سر التوقف المفاجئ للعملية العسكرية الإسرائيلية في غزة
بعد التساؤلات العديدة حول سبب التوقف المفاجئ للعملية العسكرية التي قام بها الكيان الصهيون ضد قطاع غزة , ها هي الأمور بدأت تتكشف حيث ذكرت إذاعة الكيان الصهيوني في شهر ماي بأن القبة الحديدية فشلت في التصدي لرصاصات من عيا ر 14.5 مم أطلقت من قطاع غزة مما أدى بالقبة الحديدية لإطلاق 20 صاروخا للتصدي لهذه الرصاصات . و ذلك يرجع لوجود خلل فني و تشغيلي في القبة مما أدى لفشل في الاعتراض .
ولهذا تناقلت بعض صحف بأن 580 صاروخا أطلق من قطاع غزة باتجاه إسرائيل لم تعترض القبة الحديدية سوى الثلثين من هذه الصواريخ, و يعتبر هذا فشلا ذريعا في التصدي و كان سيؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف العدو الصهيوني.
دور مصر و قطر في العملية
و لهذا نلتمس دور مصر و قطر المرفوض في منع كارثة إسرائيل, و لهذا شكرهم بايدن في بيانه بعد التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق النار مع الجهاد الإسلامي. لقد انكشف دور هذه الدول في شل القضية الفلسطينية و زيادة معاناة الغزاويين العزل و من جهة أخرى دعم الصهاينة في إبادة أحرار فلسطين لإرضاء أمريكا و الاستفادة من دعم مادي و تغطية زائفة لماضيهم السياسي الأسود.
منظومة الدفاع الجوي (القبة الحديدية)
و نذكر بأن القبة الحديدية هي ككل الأنظمة الدفاعية بها رادار يكشف الصواريخ القادمة و نظام القيادة و التحكم الذي يعالج تلك المعلومات ثم ينشط المعترض و هو صاروخ ينطلق ليتصدى للصاروخ القادم من الجو كما صرح الباحث لجامعة الشرق الأوسط جان لوب سمعان.
و كان قد صرح سالفا رئيس الأركان الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أمام قمة فوريس بأن القبة الحديدية لا توفر الأمان % 100 و أضاف بأنه ذهب إلى إسرائيل و عاين القبة الحديدية و اكتشف بأنها مصممة لاعتراض الصواريخ المنخفضة و البطيئة التي تصنعها المرائب كما قال و أنها لا تصلح مقابل الصواريخ المجنحة و الباليستية.
فهل كانت صواريخ الجهاد الإسلامي نوعية و موجهة ؟ لذا استطاعت صواريخ المقاومة الفلسطينية اختراق منظومة الدفاع الجوي للعدو الصهيوني, و أظهرت حقيقة البعبع الذي لا يقهر للعالم أجمع و سقطت الأقنعة عن بعض الدول العربية و كشف دورها المقزز في خدمة الكيان الغاشم .
